8 أغسطس 2012 - 19:30

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن دول الخليج الفارسي استكملت نشر درعها الصاروخية بمساعدة واشراف مع امريكا من خلال صفقات اسلحة بعشرات الميارات من الدولارات ومن خلال ما تملكه الولايات المتحدة من قدرات صاروخية ومنظومات دفاع جوي في دول المنطقة ومياه الخليج الفارسي.

ابنا: كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن دول الخليج الفارسي استكملت نشر درعها الصاروخية بمساعدة واشراف مع امريكا من خلال صفقات اسلحة بعشرات الميارات من الدولارات ومن خلال ما تملكه الولايات المتحدة من قدرات صاروخية ومنظومات دفاع جوي في دول المنطقة ومياه الخليج الفارسي.

واكدت الصحيفة ان هذه الدرع الصاروخية، معدة للتصدي لضربات صاروخية انتقامية محتملة من قبل إيران في حال تعرضها لهجوم امريكي او اسرائيلي، فيما يرى مراقبون انها تشكل تهديدا لروسيا ايضا، وهذا ما حاولت الصحيفة تجنب الاشارة اليه.

وجاء في تقرير صحيفة نيويورك تايمز أن المنظومة الدفاعية الخليجية تختلف من حيث هيكليتها عن الدرع الصاروخية في أوروبا التي يتم بناؤها اعتمادا على خطة هندسية موحدة.

وشبهت الصحيفة، استكمال الدرع الصاروخية الخليجية بانه "يشبه عملية تركيب فسيفساء"  مشيرة بان ذلك له علاقة بالصفقات الكبرى لبيع أنظمة دفاع جوي، التي عقدتها واشنطن مؤخرا مع عدد من دول الخليج الفارسي.

وقالت نيويورك تايمز أن الامارات اشترت خلال السنوات الأربع الماضية منظومات دفاعية بـ 12 مليار دولار. وفي ديسمبر/كانون الأول أعلن البنتاغون عن عقد جديد مع الإمارات لتزويدها بقاعدتي إطلاق صواريخ لمنظومة دفاعية "Terminal High Attitude Area Defence"، علما بان قيمة هذه المنظومة التي تحتوي على رادارات وأنظمة تحكم تبلغ نحو ملياري دولار.

وتشير الوثائق المتعلقة بالعقد الى أن قيمة ترسانة الصواريخ المرافقة لهذه المنظومة تبلغ ملياري دولار آخرين. وأضافت الصحيفة أن السعودية أيضا قامت بشراء منظومة صواريخ "باتريوت"، وقد أنفقت نحو 1.7 مليار دولار على تحديثها خلال العام الماضي.

ونوهت الصحيفة الى أن البنتاغون قد أبلغ الكونغرس قبل 3 أسابيع بخططه بيع أسلحة ومعدات قتالية للكويت بقيمة 4,2 مليار دولار، بما فيها 60 صاروخا من طراز باتريوت من الجيل الجديد "باك-3" و20 قاذفة وأربعة رادارات ومحطات مراقبة والتدريب الضروري لاستخدامها وتشغيلها، إضافة إلى قطع غيار لها.

وتابعت نيويروك تايمز أن الولايات المتحدة نفسها باتت تمتلك في دول الخليج الفارسي قدرات صاروخية ومنظومات دفاع جوي تساهم في تعزيز الدرع الصاروخية هذه، ومن عناصرها السفن العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة والمزودة برادارات مطورة وصواريخ اعتراض.

واعترفت الصحيفة الامريكية، بان الدرع الصاروخية الخليجية تواجه صعوبات وتحديات على الصعيدين التقني والسياسي. مشيرة الى أن عملية "تركيب" المنظومة الدفاعية في الخليج الفارسي من عناصر مختلفة يجعلها أضعف من الدرع الصاروخية الأوروبية التي تم تصميم هيكليتها بدقة. أما المشاكل السياسية فتكمن، حسب الصحيفة، في المنافسة التاريخية بين دول الخليج، الأمر الذي جعل كل منها تسعى لتعزيز العلاقات الثنائية مع واشنطن، بدلا من المشاركة في مشاريع أمنية متعددة الأطراف.

واقرت صحيفة نيويورك تايمز بنفس الوقت أن إيران في الوقت نفسه تعمل على تعزيز قدراتها الصاروخية في ظل هذا التطورات.

والجدير بالذكر ان السعودية وباشراف امريكي نصبت بصورة سربة منظومات لدرع صاروخية في المنطفة الشرقية من السعودية لحماية المنشئات النفطية، كما اشترت قطر هي الاخرى منومات للدرع الصاروخي ولم تعلن عن هذه الخطوة رسميا حتى الان رغم انها مستكملة منذ مطلع العام الحالي.

...............

انتهی/212